وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ (٥٧)
﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ البنات﴾ كانت خزاعة وكنانة تقول الملائكة بنات الله ﴿سبحانه﴾ تنزيه لذاته من نسبة الولد إليه أو تعجب من قولهم ﴿وَلَهُمْ مَّا يَشْتَهُونَ﴾ يعني البنين ويجوز في ما الرفع على الابتداء ولهم الخير والنصب على العطف على البنات
النحل (٥٨ _ ٦٢)
وسبحانه اعتراض بين المعطوف والمعطوف عليه أي وجعلوا لأنفسهم ما يشتهون من الذكور