Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 2, halaman 220

  1. النحل
  2. ٦٤

وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٦٤)

﴿وَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الكتاب﴾ القرآن ﴿إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ﴾ للناس ﴿الذى اختلفوا فِيهِ﴾ هو البعث لأنه كان فيهم من يؤمن به ﴿وَهُدًى وَرَحْمَةً﴾ معطوفان على محل لتبين إلا أنهما انتصبا على أنهما مفعول لهما لأنهما فعلا الذي أنزل الكتاب ودخلت اللام على لتبين لأنه فعل المخاطب لا فعل المنزل ﴿لّقَوْمٍ يؤمنون﴾

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 220 (SanadKitab #1394, hlm. urut 2717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.