يحفدون في مصالحكم ويعينونكم ﴿وَرَزَقَكُم مِّنَ الطيبات﴾ أي بعضها لأن كل الطيبات في الجنة وطيبات الدنيا أنموذج منها ﴿أفبالباطل يُؤْمِنُونَ﴾ هو ما يعتقدونه من منفعة الأصنام وشفاعتها ﴿وبنعمة اللهِ﴾ أي الإسلام ﴿هُمْ يَكْفُرُونَ﴾ أو الباطل الشيطان والنعمة محمد ﷺ أو الباطل ما يسول لهم الشيطان من تحريم البحيرة والسائبة وغيرهما ونعمة الله ما أحل لهم