ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (١٢٥)
﴿ادع إلى سَبِيلِ رَبِّكَ﴾ إلى الإسلام ﴿بِالْحِكْمَةِ﴾ بالمقالة الصحيحة المحكمة وهو الدليل الموضح للحق المزيل للشبهة ﴿وَالمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ وهي التي لا يخفى عليهم أنك تناصحهم بها وتقصد ما ينفعهم فيها أو