Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 2, halaman 279

  1. الإسراء
  2. ٩٧

فهو المهتدي عند الله ﴿وَمَنْ يُضْلِلْ﴾ أي ومن يخذله ولم يعصمه حتى قبل وساوس الشيطان ﴿فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِهِ﴾ أي أنصاراً ﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ على وُجُوهِهِمْ﴾ أي يسحبون عليها كقوله يوم يسحبون في النار على وجوههم وقيل لرسول الله ﵇ كيف يمشون على وجوههم قال إن الذي أمشاهم على أقدامهم قادر على أن يمشيهم على وجوهم ﴿عُمْياً وَبُكْماً وَصُمَّاً﴾ كما كانوا في الدنيا لا يستبصرون ولا ينطقون بالحق ويتصامون عن استماعه فهم في الآخرة كذلك لا يبصرون ما يقر عينهم ولا يسمعون ما يلذ مسامعهم ولا ينطقون بما يقبل منهم ﴿مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ﴾ طفىء لهبها ﴿زِدْنَاهُمْ سَعِيراً﴾ توقدا

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 279 (SanadKitab #1394, hlm. urut 2919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.