Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 2, halaman 302

  1. الكهف
  2. ٣٩

منصوبة الموضع والجزاء محذوف يعني أي شيء شاء الله كان والمعنى هلا قلت عند دخولها والنظر إلى ما رزقك الله منها الأمر ما شاء الله اعترافا بأنها وكل ما فيها إنما حصل بمشيئته الله وأن أمرها بيده إن شاء تركها عامرة وإن شاء خربها ﴿لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بالله﴾ إقراراً بأن ما قويت به على عمارتها وتدبير أمرها هو بمعونته وتأييده

الكهف (٤٣ - ٣٩)

من قرأ ﴿إِن تَرَنِ أَنَاْ أَقَلَّ مِنكَ مَالاً﴾ بنصب أقل فقد جعل أنا فصلاً ومن رفع وهو الكسائي جعله مبتدأ وأقل خبره والجملة مفعولا ثانيا لترني وفي قوله ﴿وَوَلَدًا﴾ نصرة لمن فسر النفر بالأولاد في قوله وأعز نفرا

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 302 (SanadKitab #1394, hlm. urut 2990)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.