وفتح الياء كهداي مكي وهذا الظرف لا يتعلق بخفت لأن وجود خوفه بعد موته لا يتصور ولكن بمحذوف أو بمعنى الولاية في الموالي أي خفت فعل الموالي وهو تبديلهم وسوء خلافتهم من ورائي أو خفت الذين يلون الأمر من ورائي ﴿وَكَانَتِ امرأتى عَاقِرًا﴾ عقيماً لا تلد ﴿فَهَبْ لِى مِن لَّدُنْكَ﴾ اختراعا منك بلا سبب لأن امرأتي لا تصلح للولادة ﴿وَلِيّاً﴾ ابنا يلي أمرك بعدي
Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي
Baca Juz 2, halaman 327
Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 327 (SanadKitab #1394, hlm. urut 3087)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.