وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا (١٣)
﴿وحنانا﴾ شفقة ورحمة لابويه وغيرهما عطفا عى الحكم ﴿من لدنا﴾ من عندنا ﴿وزكاة﴾ طهارة وصلاحاً فلم يعمد بذنب ﴿وَكَانَ تَقِيّا﴾ مسلما مطيعا
Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي
وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا (١٣)
﴿وحنانا﴾ شفقة ورحمة لابويه وغيرهما عطفا عى الحكم ﴿من لدنا﴾ من عندنا ﴿وزكاة﴾ طهارة وصلاحاً فلم يعمد بذنب ﴿وَكَانَ تَقِيّا﴾ مسلما مطيعا
Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 329 (SanadKitab #1394, hlm. urut 3096)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.