Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 2, halaman 339

  1. مريم
  2. ٤٦

قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا (٤٦)

﴿قَالَ﴾ آزر توبيخاً ﴿أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ الِهَتِى يا إبراهيم﴾ أي أترغب عن عبادتها فناداه باسمه ولم يقابل يا أبت بيا ابنى وقدم الخبر على المبتدء لأنه كان أهم عنده ﴿لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾ عن شتم الأصنام ﴿لأرجمنك﴾ لأقتلنك بالرجام أولأضربنك بها حتى تتباعد أو لأشتمنك ﴿واهجرنى﴾ عطف على محذوف يدل عليه لأرجمنك تقديره فاحذرني واهجرني ﴿مَلِيّاً﴾ ظرف أي زماناً طويلاً من الملاوة

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 339 (SanadKitab #1394, hlm. urut 3134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.