Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 2, halaman 339

  1. مريم
  2. ٤٨

وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا (٤٨)

﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ﴾ أراد بالاعتزال المهاجرة من أرض بابل إلى الشام ﴿وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ الله﴾ أي ما تعبدون من أصنامكم ﴿وادعوا﴾ وأعبد ﴿رَبّى﴾ ثم قال تواضعاً وهضماً للنفس ومعرضاً بشقاوتهم بدعاء آلهتهم ﴿عَسَى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَاء رَبّى شَقِيّا﴾ أي كما شقيتم أنتم بعبادة الأصنام

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 339 (SanadKitab #1394, hlm. urut 3136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.