Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 2, halaman 340

  1. مريم
  2. ٥٢

وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا (٥٢)

﴿وناديناه﴾ دعوناه وكلمناه ليلة الجمعة ﴿مِن جَانِبِ الطور﴾ هو جبل بين مصر ومدين ﴿الأيمن﴾ من اليمين أي من ناحية اليمين والجمهور على أن المراد أيمن موسى ﵇ لأن الجبل لا يمين له والمعنى أنه حين أقبل من مدين يريد مصر نودي من الشجرة وكانت في جانب الجبل على يمين موسى ﵇ ﴿وَقَرَّبْنَاهُ﴾ تقريب منزلة ومكانة لا منزل ومكان ﴿نَجِيّاً﴾ حال أي مناجياً كنديم بمعنى منادم

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 340 (SanadKitab #1394, hlm. urut 3140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.