Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 2, halaman 348

  1. مريم
  2. ٧٢

ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (٧٢)

﴿ثُمَّ نُنَجّى﴾ وعلي بالتخفيف ﴿الذين اتقوا﴾ عن الشرك وهم المؤمنون ﴿وَّنَذَرُ الظالمين فِيهَا جِثِيّاً﴾ فيه دليل على دخول الكل لأنه قال ونذر ولم يقل وندخل والمذهب ان

مريم (٧٥ - ٧٣)

صاحب الكبيرة قد يعاقب بقدر ذنبه ثم ينجو لا محاله وقالت المرجئة الخبيثة لا يعاقب لأن المعصية لا تضر مع الإسلام عندهم وقالت المعتزلة يخلد

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 348 (SanadKitab #1394, hlm. urut 3166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.