ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (٧٢)
﴿ثُمَّ نُنَجّى﴾ وعلي بالتخفيف ﴿الذين اتقوا﴾ عن الشرك وهم المؤمنون ﴿وَّنَذَرُ الظالمين فِيهَا جِثِيّاً﴾ فيه دليل على دخول الكل لأنه قال ونذر ولم يقل وندخل والمذهب ان
مريم (٧٥ - ٧٣)
صاحب الكبيرة قد يعاقب بقدر ذنبه ثم ينجو لا محاله وقالت المرجئة الخبيثة لا يعاقب لأن المعصية لا تضر مع الإسلام عندهم وقالت المعتزلة يخلد