Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 2, halaman 353

  1. مريم
  2. ٩٠

تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (٩٠)

﴿تَكَادُ السماوات﴾ تقرب وبالياء نافع وعليّ ﴿يَتَفَطَّرْنَ﴾ وبالنون بصري وشامي وحمزة وخلف وأبو بكر الانفطار من فطره إذا شقه والتقطر من فطره إذا شققه ﴿مِنْهُ﴾ من عظم هذا القول ﴿وتنشق الأرض﴾ تنخسف وتنصل أجزاؤها ﴿وَتَخِرُّ الجبال﴾ تسقط ﴿هَدّاً﴾ كسراً أو قطعاً أو هدماً والهدة صوت الصاعقة من السماء وهو مصدر أي تهد هدّا من سماع قولهم أو مفعول له حال أي مهدودة

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 353 (SanadKitab #1394, hlm. urut 3188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.