Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 2, halaman 376

  1. طه
  2. ٧٧

وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى (٧٧)

﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إلى موسى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِى﴾ لما أراد الله تعالى إهلاك فرعون وقومه أمر موسى أن يخرج بهم من مصر ليلاً ويأخذ بهم طريق البحر ﴿فاضرب لَهُمْ طَرِيقاً فِى البحر﴾ اجعل لهم من قولهم ضرب له في ماله سهماً ﴿يَبَساً﴾ أي يابساً وهو مصدر وصف به يقال يبس يبسا ويبا ﴿لاَّ تَخَافُ﴾ حال من الضمير في فاضرب أي اضرب لهم طريقاً غير خائف لاَ تَخَفْ حمزة على الجواب ﴿دَرَكاً﴾ هو اسم من الإدراك أي لا يدركك فرعون وجنوده ولا يحلقونك ﴿وَلاَ تخشى﴾ الغرق وعلى قراءة حمزة وَلاَ تخشى استئاف أي وأنت لا تخشى أو يكون الألف للاطلاق كا في وتظنون بالله الظنونا فخرج بهم موسى من أول الليل وكانوا سبعين الفا وقد

طه (٨٣ - ٧٨)

استعاروا حليهم فركب فرعون في ستمائة ألف من القبط فقص أثرهم فذلك قوله

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 376 (SanadKitab #1394, hlm. urut 3286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.