أي أصحابها ﴿لِلْحَىّ﴾ الذي لا يموت وكل حياة يتعقبها الموت فهي كأن لم تكن ﴿القيوم﴾ الدائم القائم عل كل نفس بما كسبت أو القائم بتدبير الخلق ﴿وَقَدْ خَابَ﴾ يئس من رحمة الله ﴿مَنْ حَمَلَ ظُلْماً﴾ من حمل إلى موقف القيامة شركاً لأن الظلم وضع الشيء في غير موضعه ولا ظلم أشد من جعل