أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى (١٢٨)
﴿أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ﴾ أي الله بدليل قراءة زيد عن يعقوب بالنون ﴿كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مّنَ القرون يَمْشُونَ﴾ حال من الضمير المجرور لهم ﴿في مساكنهم﴾ يريدان قريشاً يمشون في مساكن عاد وثمود وقوم لوط ويعانون آثار هلاكهم ﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ لأَيَاتٍ لأِوْلِى النهى﴾ لذوي العقول إذا تفكر واعلموا أن استئصالهم لكفرهم فلا يفعلون مثل ما فعلوا