﴿قُلْنَا يَا نَارُ كُونِى بَرْداً وسلاما﴾ أي ذات برد وسلام فبولغ في ذلك كأن ذاتها بردا ولام ﴿على إبراهيم﴾ أراد بردى فيسلم منك ابراهيم وعن ابن عباس ﵄ لو لم يقل ذلك لأهلكته ببردها والمعنى أن الله تعالى نزع عنها طبعها الذي طبعها عليها من الحر والإحراق وأبقاها على الإضاءة والإشراق كما كانت هو على كل شيء قدير