فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (٧)
﴿فَمَنِ ابتغى وَرَاء ذلك﴾ طلب قضاء شهوة من غير هذين ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ العادون﴾ الكاملون في العدوان وفيه دليل تحريم المتعة والاستمتاع بالكف لإرادة الشهوة
Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي
فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (٧)
﴿فَمَنِ ابتغى وَرَاء ذلك﴾ طلب قضاء شهوة من غير هذين ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ العادون﴾ الكاملون في العدوان وفيه دليل تحريم المتعة والاستمتاع بالكف لإرادة الشهوة
Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 460 (SanadKitab #1394, hlm. urut 3601)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.