وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٢٢)
﴿وَلاَ يَأْتَلِ﴾ ولا يحلف من ائتلى إذا حلف افتعال من الألية أولا يقصر من الألو ﴿أُوْلُواْ الفضل مِنكُمْ﴾ في الدين ﴿والسعة﴾ فى الدنيا ﴿أن يؤتوا﴾ إن كان من الألية ﴿أُوْلِى القربى والمساكين والمهاجرين فِى سَبِيلِ الله﴾ أي لا يحلفوا على أن لا يحسنوا