Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 2, halaman 506

  1. النور
  2. ٣٥

على سعة اشراقه وفشوا إضاءته حتى تصئ له السموات والأرض وجاز أن المراد أهل السموات والأرض وأنهم يستضيئون به ﴿مَثَلُ نُورِهِ﴾ أي صفة نوره العجيبة الشأن في الإضاءة ﴿كَمِشْكَاةٍ﴾ كصفة مشكاة وهى الكوفى في الجدار غير النافذة ﴿فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾ أي سراج ضخم ثاقب ﴿المصباح فِى زُجَاجَةٍ﴾ في قنديل من زجاج شامي بكسر الزاي ﴿الزجاجة كأنها كوكب دري﴾ مضئ بضم الدال وتشديد الياء منسوب إلى الدرلفرط ضيائه وصفائه وبالكسر والهمزة عمرو وعلي كأنه يدرأ الظلام بضوئه وبالضم والهمزة أبو بكر وحمزة شبه فى زهرته بأحد الكواكب الدراري كالمشتري والزهرة ونحوهما ﴿يُوقَدُ﴾ بالتخفيف حمزة وعلى وابو بكر الزجاجة ويوقد بالتخفيف شامى ونافع وحفص ويوقد بالتشديد مكي وبصري أي هذا المصباح ﴿مِن شجرة﴾ أى ابتداء ثقوبه من زيت شجرة الزيتون يعني رويت زبالته بزيتها ﴿مباركة﴾ كثيرة المنافع أو لأنها نبتت في الأرض التي بورك فيها للعالمين وقيل بارك فيها سبعون نبياً منهم إبراهيم ﵇ ﴿زَيْتُونَةٍ﴾ بدل من شجرة نعتها ﴿لاَّ شَرْقِيَّةٍ وَلاَ غَرْبِيَّةٍ﴾ أي منبتها الشام يعني ليست من المشرق ولا من المغرب بل فى الوسط منهما وهو الشام

النور (٣٧ - ٣٥)

وأجود الزيتون زيتون الشام وقيل ليست مما تطلع عليه الشمس في وقت شروقها أو غروبها فقط بل تصيبها بالغداة والعشى جميعا فهي شرقية وغربية ﴿يَكَادُ زَيْتُهَا﴾ دهنها ﴿يُضِىء وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ﴾ وصف الزيت بالصفاء

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 506 (SanadKitab #1394, hlm. urut 3778)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.