الإيمانين وعرض بحال المنافقين وتسالهم لو اذا ﴿فإذا استأذنوك﴾ في الانصراف ﴿لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ﴾ أمرهم ﴿فَأْذَن لّمَن شئت منهم﴾ فيه رفع شأنه ﵊ ﴿واستغفر لَهُمُ الله إِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ وذكر الاستغفار للمستأذنين دليل على أن الأفضل أن لا يستأذن قالوا وينبغي أن يكون الناس
النور (٦٤ - ٦٢)
كذلك مع أئمتهم مقدميهم فى الدين والعلم يظاهرونهم ولا يفرقون عنهم إلا بإذن قيل نزلت يوم الخندق كان المنافقون يرجعون إلى منازلهم من غير استئذان