وقال واتخذ الله ابراهيم خليلا فالقراءة الاولى من المتعدى لواحد وهو من أولياء والأصل أن نتخذ أولياء وزيدت من لتأكيد معنى النفى والقراءة الثانية من المتعدي إلى المفعولين فالمفعول الأول ما بني له الفعل والثانى من أولياء ومن للتبعيض أي لا نتخذ بعض أولياء لأن من لا تزاد في المفعول الثاني بل في الأول تقول ما اتخذت من أحد ولياً ولا تقول ما اتخذت أحداً من ولى ﴿ولكن متعتهم وآباءهم﴾ بالأموال والأولاد وطول العمر والسلامة من العذاب ﴿حتى نَسُواْ الذكر﴾ أي ذكر الله والإيمان به والقرآن والشرائع ﴿وَكَانُواْ﴾ عند الله ﴿قَوْماً بُوراً﴾ أي هلكى جمع بائر كعائذ وعوذ ثم يقال للكفار بطريق الخطاب عدولاً عن الغيبة
Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي
Baca Juz 2, halaman 530
Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 530 (SanadKitab #1394, hlm. urut 3848)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.