وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠)﴿وَإِذَا مَرِضْتُ﴾ وإنما لم يقل أمرضني لأنه قصد الذكر بلسان الشكر فلم يضف إليه ما يقتضي الضر قال ابن عطاء وإذا مرضت برؤية الخلق ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ بمشاهدة الحق قال الصادق إذا مرضت برؤية الأفعال فهو يشفين بكشف منة الإفضال