Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 2, halaman 594

  1. النمل
  2. ١٤

وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (١٤)

﴿وَجَحَدُواْ بِهَا﴾ قيل الجحود لا يكون إلا من علم من الجاحد وهذا ليس بصحيح لأن الجحود هو الإنكار وقد يكون الإنكار للشيء للجهل به وقد يكون بعد المعرفة تعنتا كذا ذكر في الشرح التأويلات وذكر في الديوان يقال جحد حقه وبحقه بمعنى والواو في ﴿واستيقنتها﴾ للحال وقد بعدها مضمرة والاستيقان أبلغ من الإيقان ﴿أَنفُسِهِمْ﴾

النمل (١٦ - ١٤)

أي جحدوا بألسنتهم واستيقنوها في قلوبهم وضمائرهم ﴿ظُلْماً﴾ حال من الضمير في جحدوا وأي ظلم أفحش من ظلم من استيقن أنها آيات من عند الله ثم سماها سحراً بيناً ﴿وَعُلُوّاً﴾ ترفعاً عن الإيمان بما جاء به موسى ﴿فانظر كَيْفَ كَانَ عاقبة المفسدين﴾ وهو الإغراق هنا والإحراق ثمة

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 594 (SanadKitab #1394, hlm. urut 4191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.