أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (٣١)
وأن في ﴿ألاّ تعلوا﴾ لا تترفعوا عليّ ولا تتكبروا كما تفعل الملوك مفسرة كقوله وانطلق المللأ منهم أن امشوا يعني أي امشوا ﴿وأتوني مسلمين﴾ مؤمنين أو منقادين وكتب الأنبياء مبينة على الأيجاز والاختصار
Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي
أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (٣١)
وأن في ﴿ألاّ تعلوا﴾ لا تترفعوا عليّ ولا تتكبروا كما تفعل الملوك مفسرة كقوله وانطلق المللأ منهم أن امشوا يعني أي امشوا ﴿وأتوني مسلمين﴾ مؤمنين أو منقادين وكتب الأنبياء مبينة على الأيجاز والاختصار
Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 603 (SanadKitab #1394, hlm. urut 4216)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.