Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 2, halaman 670

  1. العنكبوت
  2. ١٩

أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (١٩)

﴿أَوَ لَمْ يَرَوْاْ﴾ وبالتاء كوفي غير حفص ﴿كيف يبدئ الله الخلق﴾ أي قدروا ذلك وعلموه وقوله ﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ ليس بمعطوف على يبدىء

العنكبوت (٢٤ - ١٩)

وليست الرؤية واقعة عليه وإنما هو إخبار على حياله بالإعادة بعد الموت كما وقع النظر في قوله كَيْفَ بَدَأَ الخلق ثُمَّ الله ينشىء النشأة الآخرة على البدء دون الإنشاء بل هو معطوف على جملة قوله أو لم يروا كيف يبدىء الله الخلق ﴿إِنَّ ذلك﴾ أي الإعادة ﴿عَلَى الله يَسِيرٌ﴾ سهل

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 670 (SanadKitab #1394, hlm. urut 4440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.