Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 2, halaman 676

  1. العنكبوت
  2. ٣٨

وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ (٣٨)

﴿وَعَاداً﴾ منصوب بإضمار أهلكنا لأن قوله فأخذتهم الرجفة يدل عليه لأنه في معنى الإهلاك ﴿وثمود﴾ حمزة وحفص وسهل ويعقوب ﴿وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم﴾ ذلك يعني ما وصفه من إهلاكهم ﴿مّن مساكنهم﴾ من جهة مساكنهم إذا نظرتم إليها عند مروركم بها وكان أهل مكة يمرون عليها في أسفارهم فيبصرونها ﴿وَزَيَّنَ لَهُمُ الشيطان أعمالهم﴾ من الكفر والمعاصي ﴿فَصَدَّهُمْ عَنِ السبيل﴾ السبيل الذي أمروا بسلوكه هو الإيمان بالله ورسله ﴿وَكَانُواْ مُسْتَبْصِرِينَ﴾ عقلاء متمكنين من النظر وتمييز الحق من الباطل

العنكبوت (٤٣ - ٣٩)

ولكنهم لم يفعلوا

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 676 (SanadKitab #1394, hlm. urut 4465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.