وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ (٢٦)
﴿وَلَهُ مَن فِى السماوات والأرض كُلٌّ لَّهُ قانتون﴾ منقادون لوجود أفعاله فيهم لا يمتنعون عليه أو مقرون بالعبودية
Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي
وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ (٢٦)
﴿وَلَهُ مَن فِى السماوات والأرض كُلٌّ لَّهُ قانتون﴾ منقادون لوجود أفعاله فيهم لا يمتنعون عليه أو مقرون بالعبودية
Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 697 (SanadKitab #1394, hlm. urut 4540)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.