بمعنى الهين فيوصف به الله ﷿ وكان ذلك على الله يسيراً كما قالوا الله أكبراى كبير والإعادة في نفسها عظيمة ولكنها هونت بالقياس إلى الإنشاء أو هو أهون على الخلق من الإنشاء لأن قيامهم بصيحة واحدة أسهل من كونهم نطفاً ثم علقاً ثم مضغا إلى تكميل خلقهم ﴿وَلَهُ المثل الأعلى فِى السماوات والأرض﴾ أى الوصف الا على الذي ليس لغيره وقد عرف به ووصف فى السموات والأرض على ألسنة الخلائق وألسنة الدلائل وهو أنه القادر الذي لا يعجز عن شيء من إنشاء وإعادة وغيرهما من المقدورات ويدل عليه قوله ﴿وَهُوَ العزيز﴾ أي القاهر لكل مقدور ﴿الحكيم﴾ الذي يجري كل فعل على قضايا حكمته وعلمه وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما المثل الأعلى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْء وَهُوَ السميع البصير وعن مجاهد هو قول لا إله إلا الله ومعناه وله الوصف الأرفع الذي هو الوصف بالوحدانية ويعضده قوله
Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي
Baca Juz 2, halaman 698
Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 698 (SanadKitab #1394, hlm. urut 4542)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.