Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 3, halaman 57

  1. سبأ
  2. ١٤

فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ (١٤)

﴿فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الموت﴾ أي على سليمان ﴿مَا دَلَّهُمْ﴾ أي الجن وآل داود ﴿على مَوْتِهِ إِلاَّ دَابَّةُ الأَرْضِ﴾ أي الأرضة وهي دويبة يقال لها سرفة والأرض فعلها فأضيفت إليه يقال أرضت الخشبة أرضاً إذا أكلتها الأرضة ﴿تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ﴾ والعصا تسمى منسأة لأنه ينسأ بها أي يطرد ومنساته بغير همز مدني وأبو عمرو ﴿فَلَمَّا خَرَّ﴾ سقط سليمان ﴿تَبَيَّنَتِ الجن﴾ علمت الجن كلهم علماً بيناً بعد التباس الأمر على عامتهم وضعفتهم ﴿أَن لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ الغيب مَا لَبِثُواْ﴾ بعد موت سليمان ﴿فِى العذاب المهين﴾ وروي أن داود ﵇ أسس بناء بيت المقدس في موضع فسطاط موسى ﵇ فمات قبل أن

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 3، ص 57 (SanadKitab #1394, hlm. urut 4794)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.