أعينهم حتى اجترءوا عليهم فلما اجتمعوا كثروا في أعينهم حتى غلبوا فكان التقليل والتكثير في حالتين مختلفتين ونظيره من المحمول على اختلاف الأحوال فيؤمئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان وقفوهم أنهم مسئولون وتقليلهم تارة وتكثيرهم أخرى في أعينهم أبلغ فى القدرة وإظهار الآية ومثليهم نصب على الحال لأنه من رؤية العين بدليل قوله ﴿رَأْيَ العين﴾ يعني رؤية ظاهرة مكشوفة لا لبس فيها ﴿والله يُؤَيّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ﴾ كما أيد أهل بدر بتكثيرهم في أعين العدو ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ في تكثير القليل ﴿لَعِبْرَةً﴾ لعظة ﴿لأُوْلِي الأبصار﴾ لذوي البصائر
Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي
Baca Juz 1, halaman 240
Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 240 (SanadKitab #1394, hlm. urut 496)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.