وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ (١٣)﴿وَثَمُودُ﴾ وهم قوم صالح صالحاً ﴿وَقَوْمُ لُوطٍ﴾ لوطا ﴿وأصحاب الأيكة﴾ الغيضة شعيباً ﴿أُوْلَئِكَ الأحزاب﴾ أراد بهذه الإشارة الإعلام بأن الأحزاب الذين جعل الجند المهزوم منهم هم هم وأنهم الذين وجد منهم التكذيب