لتضرركم بالكفر وانتفاعكم بالإيمان ﴿وَلاَ يرضى لِعِبَادِهِ الكفر﴾ لأن الكفر ليس برضا الله تعالى وإن كان بإرادته ﴿وَإِن تَشْكُرُواْ﴾ فتؤمنوا ﴿يَرْضَهُ لَكُمْ﴾ أي يرض الشكر لكم لأنه سبب فوزكم فيثيبكم عليه الجنة يرضه بضم الهاء والإشباع مكي وعلي يرضه بضم الهاء بدون الإشباع نافع وهشام وعاصم غير يحيى وحماد وغيرهم يرضه ﴿وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أخرى﴾ أي لا يؤاخذ أحد بذنب آخر ﴿ثُمَّ إلى رَبِّكُمْ مَّرْجِعُكُمْ﴾ إلى جزاء ربكم رجوعكم ﴿فَيُنَبّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ فيخبركم بأعمالكم ويجازيكم عليها ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور﴾ بخفيات القلوب
Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي
Baca Juz 3, halaman 171
Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 3، ص 171 (SanadKitab #1394, hlm. urut 5306)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.