Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 3, halaman 202

  1. غافر
  2. ١٠

جامع العلوم وغيره إذ منصوب بفعل مضمر دل عليه لَمَقْتُ الله أي بمقتهم الله حين دعوا إلى الإيمان فكفروا ولا ينتصب بالمقت الأول لأن قوله لَمَقْتُ الله مبتدا وهو مصدرو خبره أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ فلا يعمل في إِذْ تَدْعُونَ لأن المصدر إذا أخبر عنه لم يجز أن يتعلق به شيء يكون في صلته لأن الإخبار عنه يؤذن بتمامه وما يتعلق به يؤذن بنقصانه ولا بالثاني لاختلاف الزمانين وهذا لأنهم مقتوا أنفسهم في النار وقد دعوا إلى الإيمان في الدنيا ﴿فَتَكْفُرُونَ﴾ فتصرون على الكفر

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 3، ص 202 (SanadKitab #1394, hlm. urut 5412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.