Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 3, halaman 205

  1. غافر
  2. ١٩

يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ (١٩)

﴿يَعْلَمُ خَآئِنَةَ الأعين﴾ مصدر بمعنى الخيانة كالعافية بمعنى المعافاة والمراد استراق النظر إلى ما يحل ﴿وَمَا تُخْفِى الصدور﴾ وما تسره من أمانة وخيانة وقيل هو أن ينظر إلى أجنبية بشهوة مسارقة ثم يتفكر بقلبه في جمالها ولا يعلم بنظرته وفكرته من بحضرته والله يعلم ذلك كله ويعلم خائنة الأعين خبر من أخبار هو في قوله هُوَ الذي يريكم اياته مثل يُلْقِى الروح ولكن يلقي الروح قد علل بقوله لِيُنذِرَ يَوْمَ التلاق ثم استطرد ذكر أحوال يوم التلاق إلى قوله وَلاَ شَفِيعٍ يُطَاعُ فبعد لذلك عن أخواته

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 3، ص 205 (SanadKitab #1394, hlm. urut 5423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.