﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ﴾ تمويهاً على قومه أو جهلاً منه ﴿يا هامان ابن لِى صَرْحاً﴾ أي قصراً وقيل الصرح البناء الظاهر الذي لا يخفى على الناظر وإن بعد ومنه يقال صرح الشيء إذا ظهر ﴿لَّعَلِّى﴾ وبفتح الياء حجازي وشامي وأبو عمرو ﴿أبلغ الأسباب﴾ ثم ابدل منها تفخيم شأنها وإبانة انه يقصد امر عظيما