هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٦٥)﴿هُوَ الحى لاَ إله إِلاَّ هُوَ فادعوه﴾ فاعبدوه ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدين﴾ أي الطاعة من الشرك والرياء قائلين ﴿الحمد للَّهِ رَبِّ العالمين﴾ وعن ابن عباس رضى الله عنهما من قال لا إله إلا الله فليقل على أثرها الحمد لله رب العالمين