Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 3, halaman 231

  1. فصلت
  2. ١٦

فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ (١٦)

﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً﴾ عاصفة تصرصر أي تصوت في هبوبها من الصرير أو باردة تحرق بشدة بردها تكرير لبناء الصر وهو البردقيل انها الدبور ﴿في أيام نحسات﴾ مشئومات عليهم نَّحِسَاتٍ مكي وبصري ونافع ونُحِس نحساً نقيض سعد سعداً وهو نحس وأما نحس فإما مخفف نحس أو صفة على فعل أو وصف بمصدر وكانت من الأربعاء في آخر شوال إلى الأربعاء وما عذب قوم إلا في الأربعاء ﴿لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الخزى فِى الحياة الدنيا﴾ أضاف العذاب إلى الخزي وهو الذل على انه وصف العذاب كأنه قال عذاب خزي كما تقول فعل السوء تريد الفعل السيء ويدل عليه قوله ﴿وَلَعَذَابُ الآخرة أخزى﴾ وهو من الإسناد المجازي ووصف العذاب بالخزي أبلغ من وصفهم به فشتان ما بين قوليك هو شاعر وله شعر شاعر ﴿وَهُمْ لاَ يُنصَرُونَ﴾ من الأصنام التي عبدوها على رجاء النصر لهم

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 3، ص 231 (SanadKitab #1394, hlm. urut 5522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.