وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ (١٤)
﴿وَمَا تَفَرَّقُواْ﴾ أي أهل الكتاب بعد أنبيائهم ﴿إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ العلم﴾ إلا من بعد أن علموا أن الفرقة ضلال وأمر متوعد عليه على ألسنة الأنبياء ﵈ ﴿بَغْياً بَيْنَهُمْ﴾ حسداً وطلباً للرياسة والاستطالة بغير