Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 3, halaman 251

  1. الشورى
  2. ٢٠

مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ (٢٠)

﴿مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخرة﴾ سمى ما يعمله العامل مما يبتغي به الفائدة حرثاً مجازاً ﴿نَزِدْ لَهُ فِى حَرْثِهِ﴾ بالتوفيق في عمله أو التضعيف في إحسانه أو بأن ينال به الدنيا والآخرة ﴿وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدنيا﴾ أي من كان عمله للدنيا ولم يؤمن بالآخرة ﴿نُؤْتِهِ مِنْهَا﴾ أي شيئاً منها لأن من للتبعيض وهو رزقه الذي قسم له لا ما يريد ويبتغيه ﴿وَمَا لَهُ فِى الآخرة مِن نَّصِيبٍ﴾ وماله نصيب قط في الآخرة وله في الدنيا نصيب ولم يذكر في عامل الآخرة أن رزقه المقسوم يصل إليه للاستهانة بذلك إلى جنب ما هو بصدده من زكاء عمله وفوزه في المآب

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 3، ص 251 (SanadKitab #1394, hlm. urut 5593)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.