Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 1, halaman 260

  1. آل عمران
  2. ٦١

فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (٦١)

﴿فَمَنْ حَاجَّكَ﴾ من النصارى ﴿فِيهِ﴾ في عيسى ﴿مّن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ العلم﴾ من البينات الموجبة للعلم وما بمعنى الذى ﴿فقل تعالوا﴾ هلموا والمراد المجئ بالعزم والرأى كما تقول تعال لنفكر في هذه المسألة

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 260 (SanadKitab #1394, hlm. urut 560)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.