إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ (٢٧)
﴿إِلاَّ الذى فَطَرَنِى﴾ استثناء منقطع كأنه قال لكن الذي فطرني ﴿فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ﴾ يثبتني على الهداية
وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٢٨)
﴿وجعلها﴾
الزخرف (٣٣ - ٢٨)
وجعل إبراهيم ﵇ كلمة التوحيد التي تكلم بها وهي قوله إِنَّنِى بَرَاء مّمَّا تَعْبُدُونَ إِلاَّ الذى فَطَرَنِى ﴿كَلِمَةً باقية فِى عَقِبِهِ﴾ في ذريته فلا يزال فيهم من يوحد الله ويدعو إلى توحيده ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ لعل من أشرك منهم يرجع بدعاء من وحد منهم والترجي لإبراهيم