قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٢٦)
﴿قُلِ الله يُحْيِيكُمْ﴾ في الدنيا ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾ فيها عند انتهاء أعماركم ﴿ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إلى يَوْمِ القيامة﴾ أي يبعثكم يوم القيامة جميعاً ومن كان قادر على ذلك كان قادر على الإتيان بآبائكم ضرورة ﴿لاَ رَيْبَ فِيهِ﴾ أي في الجمع ﴿ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ﴾ قدرة الله على البعث لإعراضهم عن التفكر في الدلائل