Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 3, hlm. 321

  1. محمد
  2. ١

الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (١)

﴿الذين كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ الله﴾ أي اعرضوا وامتنعوا عن الدخول في الاسلام او صدوا غيرهم عنه قال الجوهري صد عنه يصد صدوداً أعرض وصده عن الأمر صداً منعه وصرفه عنه وهم المطعمون يوم بدر أو أهل الكتاب أو عام في كل من كفر وصد ﴿أَضَلَّ أعمالهم﴾ أبطلها وأحبطها وحقيقته جعلها ضالة ضائعة ليس لها من بتقبلها ويثيب عليها كالضالة من الإبل وأعمالهم ما عملوه في كفرهم من صلة الأرحام وإطعام الطعام وعمارة المسجد الحرام او ماعملوه من الكيد لرسول الله ﷺ والصد عن سبيل الله

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 3، ص 321 (Shamela #1394, hlm. urut 5891)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.