Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 3, halaman 336

  1. الفتح
  2. ١٠

رسول الله ﷺ التي تعلو أيدي المبايعين هي يد الله والله منزه عن الجوارح وعن صفات الأجسام وإنما المعنى تقرير أن عقد الميثاق مع الرسول كعقده مع الله من غير تفاوت بينهما كفوله من يطع الرسول فقد اطاع الله وانما يبايعون الله خبران ﴿فَمَن نَّكَثَ﴾ نقض العهد ولم يف بالبيعة ﴿فَإِنَّمَا يَنكُثُ على نَفْسِهِ﴾ فلا يعود ضرر نكثه إلا عليه قال جابر بن عبد الله بايعنا رسول الله ﷺ تحت الشجرة على الموت وعلى أن لا نفر فما نكث أحد منا البيعة إلا جدبن قيس وكان منافقاً اختبأ تحت بطن بعيره ولم يسر مع القوم ﴿وَمَنْ أوفى بِمَا عاهد﴾ يقال وفيت بالعهد وأوفيت به ومنه قوله اوفوا بالعقود والموفون بعدهم ﴿عَلَيْهِ الله﴾ حفص ﴿فَسَيُؤْتِيهِ﴾ وبالنون حجازي وشامي ﴿أَجْراً عَظِيماً﴾ الجنة

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 3، ص 336 (SanadKitab #1394, hlm. urut 5948)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.