Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 3, halaman 342

  1. الفتح
  2. ٢٥

لما بين أظهرهم من المؤمنين كأنه قال كان الكف ومنع التعذيب ليدخل الله في رحمته أي في توفيقه لزيادة الخير والطاعة مؤمنيهم أو ليدخل في الإسلام من رغب فيه من مشركيهم ﴿لَوْ تَزَيَّلُواْ﴾ لو تفرقوا وتميز المسلمون من الكافرين وجواب لولا محذوف أغنى عنا جواب لو ويجوز أن يكون لو تزيلوا كالتكرير اولا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ لمرجعهما إلى معنى واحد ويكون ﴿لَعَذَّبْنَا الذين كَفَرُواْ﴾ هو الجواب تقديره ولولا ان تطؤا رجالاً مؤمنين ونساء مؤمنات ولو كانوا متميزين لعذبناهم بالسيف ﴿مِنْهُمْ﴾ من أهل مكة ﴿عَذَاباً أليما﴾

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 3، ص 342 (SanadKitab #1394, hlm. urut 5969)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.