﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ رسول الله بالتكذيب من أهل مكة ﴿ذَنُوباً مّثْلَ ذَنُوبِ أصحابهم﴾ نصيباً من عذاب الله مثل نصيب أصحابهم ونظرائهم من القرون المهلكة قال الزجاج الذنوب في اللغة النصيب ﴿فَلاَ يَسْتَعْجِلُونِ﴾ نزول العذاب وهذا جواب النضر واصابه حين استعجلوا العذاب