Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 3, halaman 393

  1. النجم
  2. ٢٨

وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا (٢٨)

﴿وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ﴾ أي بما يقولون وقرى بها أي بالملائكة أو التسمية ﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظن﴾ هو تقليد الآباء ﴿وَإِنَّ الظن لاَ يُغْنِى مِنَ الحق شَيْئاً﴾ أي إنما يعرف الحق الذي هو حقيقة الشيء وما هو عليه بالعلم والتيقن لا بالظن والتوهم

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 3، ص 393 (SanadKitab #1394, hlm. urut 6208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.