Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 3, halaman 394

  1. النجم
  2. ٣١

وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى (٣١)

﴿وَللَّهِ مَا فِى السماوات وَمَا فِى الأرض ليجزي الذين أساؤوا بِمَا عَمِلُواْ﴾ بعقاب ما عملوا من

السوء أو بسبب ما عملوا من السوء ﴿وَيِجْزِى الذين أَحْسَنُواْ بالحسنى﴾ بالمثوبة الحسنى وهي الجنة أو بسبب الأعمال الحسنى والمعنى أن الله ﷿ إنما خلق العالم وسوى هذه الملكوت ليجزي المحسن من المكلفين والسمى منهم اذا لملك أهل لنصر الأولياء وقهر الأعداء

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 3، ص 394 (SanadKitab #1394, hlm. urut 6212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.