Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 1, halaman 282

  1. آل عمران
  2. ١١٠

كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (١١٠)

﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ﴾ كأنه قيل وجدتم خير أمة أو كنتم في علم الله أو في اللوح خير أمة أو كنتم في الأمم قبلكم مذكورين بأنكم خير أمة موصوفين به ﴿أخرجت﴾ أظهرت ﴿للناس﴾ اللام يتعلق بأخرجت ﴿تَأْمُرُونَ﴾ كلام مستأنف بين به كونهم خير أمة كما تقول زيد كريم يطعم الناس ويكسوهم بينت بالإطعام والإلباس وجه الكرم فيه ﴿بالمعروف﴾ بالإيمان وطاعة الرسول ﴿وَتَنْهَوْنَ عَنِ المنكر﴾ عن الكفر وكل محظور ﴿وَتُؤْمِنُونَ بالله﴾ وتدومون على الإيمان به أو لأن الواو لا تقتضى الترتيب ﴿ولو آمن أَهْلُ الكتاب﴾ بمحمد ﵇ ﴿لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ﴾ لكان الإيمان خيراً لهم مما هم فيه لأنهم إنما آثروا دينهم عن دين الإسلام حباً للرياسة واستتباع العوام ولو آمنوا لكان خيرا لهم من الرياسة والأتباع وحظوظ الدنيا مع الفوز بما وعدوا على الإيمان به من إيتاء الأجر مرتين ﴿منهم المؤمنون﴾ تعبد الله بن سلام وأصحابه ﴿وَأَكْثَرُهُمُ الفاسقون﴾ المتمردون في الكفر

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 282 (SanadKitab #1394, hlm. urut 628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.